نشر في | 12.12.17

تعزيزا للعلاقات الاقتصادية بين البلدين

بغداد تحتضن الملتقى الاقتصادي الثاني عاشر للمجلس العراقي – الفرنسي لارباب العمل

 

أنعقد في بغداد الأربعاء الموافق 6/12/2017 الملتقى الأقتصادي الثاني عشر للمجلس العراقي – الفرنسي لأرباب العمل بحضور رسمي وخاص واسع من البلدين .

.

وأفتتح أعمال الملتقى الدكتور سامي رؤوف الأعرجي رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار بكلمة ترحيبية بالحضور ممثلين بوزير التجارة العراقي ووزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية الفرنسي والسيد محافظ البنك المركزي العراقي وعدد من السادة أعضاء مجلس النواب والسادة المحافظين والوكلاء والمستشارين والمدراء العامين ورؤساء مجالس المحافظات ورؤساء الأتحادات والغرف التجارية وممثلي الشركات وأصحاب رؤوس الأموال .

وقدم وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية الفرنسي (جان باتيست لوموان) كلمة أكد خلالها عمق العلاقات بين البلدين والرغبة الجادة لحكومة البلدين بتعزيز تلك العلاقات على مختلف المجالات في ظل التحديات الكبيرة التي يواجهها العراق ، معتبراً هذا اللقاء خطوة للتحضير لمؤتمر المانحين القادم في دولة الكويت ، مستعرضاً أسماء أبرز الشركات الفرنسية التي يمكن أن يكون لها حضوراً في السوق العراقية وأخرى جديدة ترغب بالدخول ، معتبراً قطاعات ( النفط والغاز ، الطاقة ، الماء ، البنى التحتية ) من أبرز المجالات التي يمكن الدخول فيها للعراق ، أضافة الى الصناعات الزراعية والدوائية معلناً عن استعداد شركة ( تالس ) الفرنسية للدخول في مجال ( تأمين التمويل وحماية الشركات العاملة في فرنسا ) لا سيما بعد منح فرنسا للعراق قرض بقيمة ( 450 مليون دولار ) ليندرج ذلك كله في أطار دعم العلاقات العراقية الفرنسية للأمام خاصة بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي الى باريس أكتوبر ( تشرين الأول ) الماضي .

وختم حديثه بالأشارة الى أهمية أن تكون هناك ثقة متبادلة تنبع من الرغبة السياسية الجادة للزعماء في البلدين ومسؤولية مشتركة للمضي قدماً بالعلاقة بين البلدين مع وجود أستعداد كامل لآيجاد المشتركات بين البلدين .

من جانبه أعتبر السيد راغب رضا بليبل رئيس المجلس العراقي – الفرنسي لأرباب العمل هذا الملتقى فرصة ثمينة لرجال الأعمال الفرنسيين والعراقيين للقاء والبحث معاً عن أمكانيات العمل المشترك والمثمر للجانبين ، مشيراً الى تحسن الوضع الأقتصادي في العراق مؤخراً بعد أندحار داعش وأنتصار قواتنا الأمنية وأرادة أعادة البناء وعودة المهجرين والنازحين وأرتفاع اسعار النفط في الأسواق العالمية وهذا ما يدعونا الى دعوة الشركات الفرنسية للعمل والأستثمار بقوة وحرية وبدون تردد أو خشية في جميع أنحاء العراق .

وجدد دعوته لشركات الطيران الفرنسية على ضرورة فتح خط جوي مباشر بين بغداد وباريس بعد أن فتحت الأجواء العراقية أمام حركة الملاحة الجوية المدنية العالمية .

 

وطرح ممثل الجانب الفرنســـي للمجلس العراقـــــي الفرنسي للأرباب العمل السيـــد                   ( أرنود برولاك) في كلمته عدداً من الأستفسارات الممثلة بتحديد المجالات التي يرغب العراق للاستثمار فيها مع الجانب الفرنسي وامكانيات المساعدة العراقية في هذا الجانب وكيفية الوصول الى نتائج ملموسة بعد توحيد وجهات نظرنا .

وتضمنت أعمال الملتقى كلمة موسعة للسيد السيد علي العلاق محافظ البنك المركزي العراقي أكد فيها نجاح السياسات المالية التي أنتهجها البنك المركزي في العراق خلال السنوات الماضية والتي أسهمت وبشكل كبير في تجاوز الصدمة المالية التي تعرض لها العراق ممثلة بأنخفاض أسعار النفط المفاجيء وعدم أستقرار الوضع الأقتصادي بالتنسيق مع وزارة المالية .

 

مع كلمة للدكتور ماهر حماد وكيل وزارة المالية وأخرى للسيد فيصل الهيمص مدير عام المصرف العراقي للتجارة .

وأختتمت أعمال الجلسة الأولى للملتقى بعرض تفصيلي قدمه الدكتور سامي الأعرجي حول أهم الفرص الأستثمارية الستراتيجية المتاحة في العراق .

لتبدء بعدها أعمال الجلسة الثانية التي تضمنت مباحثات ثنائية بين الجانبين العراقي والفرنسي في القطاعات الأقتصادية المختلفة .

وكانت شركة ( الستوم ترنس بورت ) الفرنسية قد وقعت وعلى هامش أعمال الملتقى مذكرتي تفاهم مع الحكومات المحلية لمحافظات بغداد والبصرة لأنشاء مترو متطور وحديث وضمن المواصفات العالمية في كلتا المحافظتين .

 

Footer Social Icons Arabic