الانشطة القادمة

برنامج الإسكان و مدينة بسماية السكنية

ان الهيئة الوطنية للاستثمار ملتزمة بجلب الاستثمارات إلى المستثمرين والتي تعتبر ركناً أساسيا للمواطن العراقي وتمد العراق بالتنمية والتطور كما انها ترفد الاستثمار بفوائد جمة. وتماشياً مع هذه الأهداف، نفخر نحن العاملون في الهيئة الوطنية للاستثمار بتقديم هذه الفرصة الاستثمارية في قطاع الإسكان في العراق ومن ضمنها مدينة بسماية السكنية

أكثر

دور الحكومة في التعليم

نظرة تاريخية

تأسستِ الجامعاتْ الحديثة في العراقِ في النصفِ الثاني من القرنِ الماضي بدءا بجامعةِ بغداد في عامِ ١٩٥٧، بتوحيدِ عدة كلياتْ كانتْ قد اسست سابقاً . تم خلال الثمانيناتْ تأسيس خمس جامعاتْ أخرى حيث تأسست الجامعة التكنولوجية والجامعة المستنصرية في بغدادِ وكذلك جامعة البصرة والموصل والسليمانية. كما ذهب التطوير قدما في مجال التعليمِ العالي في العراقِ حيث تم تأسيسِ المعاهدِ الفنية مما يعكس الطلبُ الكبير على فنيين مؤهلين نظرا لصناعةِ النفطِ المزدهرةِ.

اتبعتْ حكومةُ العراق سياسة تأسيسْ جامعة في كلِ محافظةٍ مستجيبةٍ للطلبُ المتزايدُ على التعليمِ العالي وقد تاسست أربعةَ عشرَ جامعةً جديدة بحلولِ أواسطِ القرنِ العشرين وكانت الجامعاتْ العراقية هي الأفضلُ في المنطقةِ وحقق العراق تقدم استثنائي بالقبولِ في كلِ مستوياتْ التعليم. لكن وعلى مدى الخمسة والعشرينْ سنة الماضية تقلصت الموارد المالية المتاحة لنظام التعليم.

التعليم العالي اليوم

يرى صانعوا السياسة العراقية أن إعادةَ نظام التعليم ركن مهم في الجهودِ المبذولة لإعادةِ بناء المجتمع العراقي و يمتلك قطاع التعليم العالي للعراق الإمكانية للعب دور مهم في التغلبِ على الانقسامِ الطائفي المتوسع في البلاد وتبني سلامَ واستقرارَ بعيد المدى. وكقطاع قيادي ضمن المجتمع المدني للعراق يمكن ان يقدمَ مكان مؤسساتي لحلِ مشاكل البلاد السياسية والاجتماعية والاقتصادية بينما يعزز احترام حقوقُ الإنسان والمبادئ الديمقراطية على الحرمِ الجامعي وفي المجتمعِ الأوسع.

هناك وزارتين مسؤوليتين عن نظامِ التعليم في العراقِ هما وزارة التربية (MOE) المسؤولة عن التعليمِ قبل سنْ المدرسة والابتدائية والثانوية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي (MHESR) هي المسؤولة عن كلِ التعليم بعد الثانوية، بضمنهِ التعليمُ الفني ومراكز البحوثْ. بتالف نظام التعليم العالي الحالي للعراق من ٢٤ جامعةٍ و٤٢ معهدٍ فني تحتْ إدارة وزارة التعليم العالي والبحثْ العلمي. هذا يشمل ٢٠٠ كلية و٨٠٠ قسم و٢٨ مركز بحوثْ.

هناك أيضا ٢٥ كلية خاصة تُقدم برامج في علومِ الحاسبات وإدارة الأعمال والاقتصاد والإدارة وفي الجامعةِ الأمريكية للعراق في السليمانيةِ منهج دراسة خاص يستند على النموذجِ الأمريكي.

في كافةِ أنحاءِ البلاد هناك ٣٥٠.٠٠٠ طالبْ دراسة جامعية أولية و ١٥.٠٠٠ طالبْ دراساتْ عليا وتقريبا ٣٠.٠٠٠ هيئة تدريسية. اما المجالاتْ الرئيسية للدراسة المقدمة من قبلِ الجامعاتِ هي: التربية والأدب والقانون والعلوم الاجتماعية والإدارة. والاقتصاد والعلوم الطبيعية والهندسة والتكنولوجيا والعلوم الطبية والطب البيطري والزراعة.

يُقدم التعليم الفني في العراقِ من خلالِ ٣٧ معهدٍ فني وكلية فنية مسائية. هناك على الأقلِ معهدٍ واحدٍ في كلِ من المحافظاتِ الـ١٨. التعليم العالي العراقي يَمتلكُ توجهٌ قوي نحو التعليمْ الفني و قد نمتْ المعاهدَ الفنية بشكلٍ مهم منذُ سبعينات القرن الماضي.

تغطي هذه المؤهلاتْ أكثر من ٦٠ مجالٍ من التخصص التي تشمل الهندسة والإدارة والعلوم الطبية والفنون التطبيقية.

تحتاجُ الجامعات العراقية إلى موادِ مناهج وكتبْ دراسية حديثة في كافةِ المجالاتِ. كما ان هناك حاجة كبيرة لحذبِ جيلٍ جديدٍ من العراقيين إلى مجالِ التعليم ، و تسهل الحكومة العراقية أيضا عودة أعضاء الهيئة التدريسية الذين يكونوا قد هربوا إلى بلدانٍ أخرى في تسعيناتِ القرنِ الماضي.

تعتبرالجامعاتْ العراقية ألان أمينة بلا أنماط نظامية من التهديداتٍ والمضايقاتِ يمكن ان توجه نحو أعضاء الهيئة التدريسية او الإداريين و تعلنْ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ان تقريبا ١٠٠ مغترب عراقي يستفسرون كل شهر عنْ إمكانية العودة للوطن لاستئناف مهنهم التدريسية.

من تقريبا ٢٥.٠٠٠ أكاديمي هيئة التدريس الجامعي ٥٥% ذكور و٤٥% إناث، ٤٣% من القوةِ التدريسيةِ مركزة في بغدادِ. معدل نسبة الهيئة التدريسية/ طالب هي ١٣:١ كونها أفضل من البلدانِ، المجاورة مثل الأردن (٣٠:١) والعربية السعودية (٢٠:١). في العراقِ الحد الأدنى للمؤهل التدريسي لمنصبْ التدريس في التعليمِ العالي هو شهادة الماجستير، لكن ثًلثَ الكادر التدريسي ينقصهُ شهادة الماجستير، ٢٨% من الكادرِ التدريسي يمتلك الدكتوراه و٣٩% الماجستير و٣٣% شهادة البكالوريوس

.