بييان صادر عن الهيئة الوطنية للاستثمار

بييان صادر عن الهيئة الوطنية للاستثمار

 

 

 

بييان صادر عن الهيئة الوطنية للاستثمار ..

تعمل الهيئة الوطنية للاستثمار على بذل الجهود الكبيرة من اجل تحقيق أهدافها التي تأسست من اجلها، وفي مقدمتها تشجيع الاستثمار ودعم القطاع الخاص والمستثمرين العراقيين، من اجل تنفيذ مشروعات عمرانية ناجحة داخل العراق ومنها مشاريع الإسكان التي تسهم في الحد من ازمة السكن وتوفير السكن اللائق للمواطنين بمختلف شرائحهم وقطاعاتهم.

وجاء مشروع (مدينة قوى الامن النموذجية) كجزء من خطة طموحة للهيئة من اجل تنفيذ مشاريع سكنية تعين قطاعات مهمة من أبناء الشعب العراقي وفي مقدمتهم منتسبي قوى الامن الداخلي كجزء من الوفاء لبطولاتهم وتضحياتهم التي قدموها ويقدموها للدفاع عن امن الوطن والمواطن.

وقد تم الإعلان عن مشروع (مدينة قوى الامن الداخلي النموذجية) من خلال نشره في الصحف الرسمية بتاريخ ٢١/ ٥/ ٢٠٢٠ لمدة ٣٠ يوم وحسب الأصول والسياقات المتبعة ثم تم تمديد الإعلان بسبب إجراءات الحظر الصحي التي رافقت جائحة كورونا ونشره لمرة ثانية للفترة من ٢٩/ ٦/ ٢٠٢٠.. لغاية ١٣/ ٧/ ٢٠٢٠ بهدف السماح لأكبر عدد من المستثمرين للتقديم على المشروع .

وبعد القيام بالإجراءات القانونية التي تتضمن التحليل والإحالة وبحضور ممثلين عن وزارة الداخلية تمت احالة المشروع إلى اربع شركات عراقية تمتلك الخبرة والقدرة على تنفيذ هذا المشروع بالشكل الأمثل من خلال اعمالها المنجزة في مشاريع مماثلة وحسب المواصفات والشروط والمعايير المعتمدة من قبل الهيئة والتي تم تثبيتها بالمحاضر الأصولية الخاصة بالاجتماعات الرسمية مع ممثلي الوزارات الأمنية.

لكن ونحن نباشر الإجراءات الخاصة بتنفيذ المشروع فوجئنا بسيل من الانتقادات التي تريد إيقاف هذا المشروع وتعطيله بحجج واهية، اثارت استغراب الهيئة الوطنية للاستثمار كونها مواقف تحاول ايقاف تنفيذ مشاريع الاستثمار بصورة عامه، وهذا المشروع النموذجي بصورة خاصه، دون مراعات انه ابسط ما يمكن تقديمه لأبناء القوات الامنية البطلة جزاء بطولاتهم وتضحياتهم.

فلا يوجد سبب او مبرر واضح لحرمان رجل الامن من الحصول على وحدة سكنية بسعر مناسب، الا لتحقيق اهداف بعض الطامعين وحيتان الفساد من الطارئين على الاستثمار ومن يقف ورائهم من اصحاب المصالح الشخصية الضيقة.

وتود الهيئة ان تؤكد حرصها على تحقيق أهدافها وتنفيذ مشاريعها بشفافية ونزاهة ووفق المعايير الفنية والإجراءات الأصولية، رغم كل الأصوات والمواقف المعرقلة التي تؤدي بالنهاية الى خلق بيئة طاردة للاستثمار، وهروب راس المال العراقي الى الخارج، الامر الذي ينعكس بالنهاية بشكل سلبي على خطط البناء والاعمار والازدهار التي تسعى اليها الحكومة الى تحقيقها من خلال هيئتنا والوزارات والهيئات الأخرى وكل حسب واجبه وتخصصه.

ونقول لكل الأصوات التي تحاول إيقاف هذا المشروع وعرقلة جهود هيئتنا، عليكم ان تفكروا بدعم الحكومة وتشكيلاتها التي تعمل ليل نهار وبظروف بالغة الصعوبة والتعقيد من اجل تحقيق برنامجها الطامح الى ازدهار العراق وخدمة المواطنين العراقيين و دعم حقهم في العيش بكرامة ورخاء