الهيئة الوطنية للأستثمار ترعى المباحثات الأقتصادية مع وزير التجارة الخارجية والتنمية الفنلندية والوفد المرافق له

الهيئة الوطنية للأستثمار ترعى المباحثات الأقتصادية مع وزير التجارة الخارجية والتنمية الفنلندية والوفد المرافق له

img23

بحضور نائب رئيس الوزراء للشؤون الأقتصادية وعدد من الوزراء
الهيئة الوطنية للأستثمار ترعى المباحثات الأقتصادية مع وزير التجارة الخارجية والتنمية الفنلندية والوفد المرافق

أكد نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس أن العراق مهتم بتقوية أواصر التعاون الأقتصادي والتبادل التجاري مع جمهورية فنلندا في مجالات الأسكان والصناعة والزراعة والصحة والتربية والتجارة ، فضلاً عن الأتصالات .
وقال في مؤتمر صحفي موسع عقد الأربعاء 6/4/2011 في مقر الهيئة الوطنية للأستثمار بحضور السيد بافو فايرنين وزير التجارة الخارجية والتنمية الفنلدية رئيس الوفد الفنلندي والدكتور سامي رؤوف الأعرجي رئيس الهيئة الوطنية للأستثمار أن المباحثات جرت حول آفاق التعاون والتسهيلات الموجودة للأستثمار في العراق مع الخطة المعتمدة لأعادة أعمار العراق في المجالات المذكورة ، حيث أبدت الحكومة العراقية أستعدادها الكامل لتقديم التسهيلات الضرورية لتشجيع الشركات الفنلندية للمجيء للعراق والأستثمار فيه .
من جانبه أعرب رئيس الوفد الضيف عن سعادته لأعادة وتقوية العلاقات الثنائية بين البلدين ، مؤكداً أن العراق له خصوصيته ويختلف عن فنلندا ولهذا فهم بحاجة الى أنواع مختلفة من الشراكات مع جهات محلية في القطاع الخاص وفي حالات معينه بين القطاع العام العراقي والشركات الفنلندية خاصة أذا ما كانت الرغبة للبدء في الأستثمار بالقطاع الصناعي فستكون الحاجة ملحة لوجود شريك محلي .

وفي السياق ذاته أوضح رئيس الهيئة الوطنية للأستثمار الدكتور سامي رؤوف الأعرجي أن الهيئة تعمل حالياً على تقديم كل التسهيلات اللازمة لدخول الأستثمارات الى العراق في جوانب متعددة تساهم في عملية أعمار العراق .

وقد حضر اللقاء وزير التجارة الدكتور خير الله حسن بابكر، ووزير النقل الأستاذ هادي العامري ، ووزير الأتصالات الأستاذ محمد توفيق علاوي فضلا عن وزير التربية الأستاذ محمد تميم ووزير الدولة الأستاذ عبد المهدي المطيري ، الى جانب وكلاء ومستشارين ومدراء عامين في وزارات أخرى حيث بحثوا الجوانب ذات الأهتمام والأختصاص المشترك مع الوفد الضيف.
الجدير بالذكر أن الوفد الفنلندي ضم في عضويته ممثلين عن مجلس الصناعات وأتحاد الصناعات التكنلوجي الفنلدي وممثلي عدد من كبريات الشركات من بينها شركة الأتصالات (نوكيا سيمنس) وشركات للبناء والأنشاءات والزراعة والبيئة والرصد المناخي .