الهيئة الوطنية للأستثمار تعقد منتدى رجال الاعمال الأستثماري العراقي – الأيراني

الهيئة الوطنية للأستثمار تعقد منتدى رجال الاعمال الأستثماري العراقي – الأيراني

img2

برعاية دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري كامل المالكي
وبهدف جذب الشركات الاستثمارية للعراق
الهيئة الوطنية للأستثمار تعقد منتدى رجال الاعمال الأستثماري العراقي – الأيراني

برعاية دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري كامل المالكي عقدت الهيئة الوطنية للأستثمار منتدى رجال الاعمال الأستثماري العراقي – الأيراني للفترة من 6 – 7 / 7/ 2011 وتحت شعار ( التضامن بين الشعبين وصولاً الى الأزدهار ) وبحضور أكثر من ( 170 ) شركة و رجل أعمال متخصصين من الجانب الأيراني وما يزيد عن المائتين والخمسين شركة ورجل أعمال من الجانب العراقي .
وقال دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري كامل المالكي في كلمته أثناء المنتدى أن أنعقاد هذا اللقاء هو رسالة واضحة تعلن عن بدأ مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية المتكافئة والمتكاملة بين البلدين لاسيما وأن العراق والجمهورية الأسلامية الأيرانية لهما ثقلهما الأقتصادي والأسكاني والعلمي والتأريخي وبما يجعلهم مسؤولين وبشكل كبير عن دعم عملية الأستقرار والأمن في المنطقة .

داعياً المؤتمرين من رجال الأعمال العراقين والأيرانيين والهيئة الوطنية للأستثمار بضرورة الأسراع في أغتنام فرص التعاون التي يمكن أن تنشيء عن هذا اللقاء ، موضحاً أن البيئة الأستثمارية في العراق أصبحت مناسبة من خلال اصدار التشريعات والقوانين التي تضمن للمستثمر والشركات سلامة العمل والنجاح والكسب المشروع مع الأستمرار بتقديم التعديلات القانونية والتشريعية اللازمة لضمان سير عملية الأعمار ودخول الشركات .

من جانبه أعلن الدكتور سامي الأعرجي رئيس الهيئة الوطنية للأستثمار في كلمته الأفتتاحية لأعمال المنتدى عن (11) محوراً أقتصادياً للتعاون المشترك بين البلدين وفي قطاعات مختلفة توزعت بين ( الكهرباء ، السكن ، الصناعة ، السياحة .. وغيرها ) ، مؤكداً أن هذا المنتدى سيكون بداية لعلاقة متميزة وكبيرة بين البلدين وعلى المستويين الخاص والشراكة الأستثمارية .

موضحاً بأن الهيئة قدمت الخيارات المتوفرة لأشكال الأستثمار في العراق أمام الشركات ورجال الأعمال الأيرانيين والمتمثلة بالمشاركة مع القطاع الخاص أو مع القطاع العام أو الأستثمار المباشر أو التعاون على أساس تجهيز المواد .

وبين أن السنوات القليلة المقبلة ستشهد شراكات أستثمارية مختلفة بين العراق و الشركات المتخصصة في أيران ، داعياً في الوقت نفسه الى أستغلال تلك الفرص بما يسهم في بناء شراكات جادة لكل القطاعات .

الى ذلك توقع رئيس الهيئة العليا لتطوير العلاقات الاقتصادية الايرانية – العراقية حسن كاظمي قمي ان يصل حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال العام الحالي الى 20 مليار دولار بعد ماسجل العام الماضي 6 مليار دولار ، مؤكدا ان هذه الزيادة هي نتيجة لتطور العلاقات بين البلدين وفي مقدمتها العلاقات الاقتصادية .

واعرب قمي عن استعداد بلاده لدعم وتشجيع القطاع الخاص الايراني للدخول الى السوق العراقية وخلق شراكات استثمارية مع نظيره العراقي في القطاعات الاقتصادية المختلفة ومنها تشييد محطات لتوليد الطاقة الكهربائية بطاقة 5000 ميكا واط وبناء الوحدات السكنية وتطوير وتأهيل مؤسسات القطاع الصناعي والنفطي والزراعي .

وكان رئيس اتحاد الغرف التجارية العراقية السيد جعفر الحمداني قد اكد في كلمته ان هذا المنتدى هو فرصة كبيرة للشركات العراقية لكي تبرم أتفاقات مع نظيرتها الايرانية وتهيء الظروف المناسبة لأنجاحها لتكون شراكات استراتيجية لاسيما وان الشركات الايرانية استطاعت ان تنجز الكثير من المشاريع على مستوى الجمهورية الاسلامية ودول اقليمية وعالمية .
وكما دعا رئيس مجلس الاعمال الوطني العراقي السيد ابراهيم البغدادي الى تأسيس مجلس أعمال عراقي – ايراني مشترك ليتولى عملية دعم ورعاية القطاع الخاص في الاستثمار في كلا البلدين اسوة بباقي المجالس المشتركة مع البلدان الصديقة ، مشدداً على رغبة المجلس الذي يضم نخبة من رجال الأعمال في العراق بالتعاون مع الشركات الايرانية بأشكال استثمارية مختلفة وبكل القطاعات الأقتصادية سواء كان على اساس التعاون طويل المدى او اي نوع من الشراكات الاخرى.

وشهد اليوم الأول و الثاني من أعمال المنتدى تنظيم ورش عمل مثلت ( 11 ) محوراً تناولت أبرز القطاعات المهمة ذات الأهتمام المشترك بين الجانبين ، حيث عقدت تلك الورش بحضور ممثلين عن القطاعين الخاص و العام في كلا البلدين عن كل قطاع .
كما أختتمت أعمال المنتدى في اليوم الثاني لأنعقاده بالأعلان عن البيان الختامي الذي أكد بأن هنالك عدة مذكرات تفاهم قد تم الأتفاق عليها بين الجانيين وفي مختلف القطاعات وستكون هناك مراجعة وتقييم لهذه المذكرات وسيكون التقييم من تاريخ الأنتهاء من هذا المنتدى وعلى مرحلتين الاولى بعد ثلاثة اشهر والثانٍية نهاية هذا العام وبذلك سيقف الجنابين على المذكرات التي تم تنفيذها والمذكرات التي هي قيد الانجاز او التي لم تنفذ للوقوف على الأسباب والمعوقات التي حالت دون تنفيذها
واضاف البيان انه من المؤمل عقد مؤتمراً استثمارياً في عاصمة الجمهورية الاسلامية الايرانية طهران خلال شهر نيسان أو آيار من العام المقبل والذي سيكون مكملا لما خرج به هذا لمنتدى من توصيات وأنجازات .