رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار : مؤتمر الكويت الدولي لأعادة أعمار العراق تظاهرة أقتصادية ستحرك عجلة الأقتصاد العراقي

 

قال رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار د. سامي رؤوف الأعرجي أن مؤتمر الكويت الدولي لأعادة أعمار العراق يمثل تظاهرة أقتصادية كبيرة شارك بها نحو ( 2600 ) شركة من  ( 40 ) دولة وهو لا يقاس بالنتائج المادية المتحققة للعراق فيه فقط وأنما مثل مصالح متبادلة للدول المشاركة مع العراق الذي يمتلك فرص أعمار واسعة مع موارد وأمكانيات مادية وبشرية كبيرة الى جانب السوق الواعدة .

وأكد في مقابلة صحفية موسعة أن ما جاء في أعمال المؤتمر من تعهدات وضمانات وتسهيلات مالية من دول كبرى هي مسألة مهمة جداً بالنسبة للعمل الأستثماري وللمستثمر الذي يبحث دائما عن الضمانات المالية في مشاريعه ، اضافة الى القروص التي سيتم أستخدامها في تلبية الأحتياجات للمشاريع الكبرى ( ماء ، صرف صحي ، سكن ) حيث ستسهل للدولة المضي قدما بهذه الخدمات وبشروط ميسرة .

وعن الأوليات في فرص ومشاريع الاستثمار أوضح رئيس الهيئة أن قطاع السكن حظى بأهميه كبيرة تنسجم مع الزيادة المتنامية لسكان العراق التي تتبعها حاجة ملحة للوحدات السكنية ، حيث تم طرح مشروع يتضمن بناء ( 25 الف ) وحدة سكنية في كل محافظة من محافظات العراق قابلة للزيادة بالأستفادة والتعاون من تجارب أستثمارية دولية ناجحة بهذا المجال ومن بينها التجربة المصرية حيث أبدى الجانب المصري أستعداد شركاته الدخول للعراق بالتعاون مع الشركات العراقية الساندة .

أضافة الى قطاع الخدمات الصحية الذي تضمن طرح (16) فرصة لأنجاز مستشفيات عامة ومتخصصة .

فيما حظى قطاع الصناعات الهندسية بأهتمام كبير حيث تلقى طلبات على (50) فرصة من دول أوربية وخليجية للتباحث حول الفرص التي طرحت في معرض للصناعة العراقية نظم على هامش أعمال المؤتمرطرحت خلاله (26) شركة القطاعين العام والخاص فرص أستثمارية مهمة الى جانب ملفات مهمة في صناعة الأسمدة والبتروكيمياويات لأغراض الاحتياج الداخلي والتصدير لتعظيم الموارد المالية للبلد.

وأضاف الأعرجي أن القطاع الزراعي كان حاضراً في المؤتمر من خلال طرح (86) فرصة زراعية لمليون ونصف المليون دونم بالأضافة الى (12) مشروع لبناء ( مطاحن وسايلوات ) في عدد من المحافظات .

.

مشيراً الى الخطة العشرية التي أقرتها الحكومة العراقية لأعادة بناء الاقتصاد العراقي التي نأمل أن نتمكن من خلالها تحويل الشركات الخاسرة الى شركات رابحة لتكون مدرة للأموال بدلاً من كونها مستهلكة وبما يسهم في تنويع الأقتصاد وعدم أعتماده كلياً على النفط استعداداً لعهد ما بعد النفط الذي سيجعل أقتصادنا في مأزق كبير في حال عدم الأستعداد الكامل لتلك المرحلة  .

وبالأجابة على عدد من التقولات بأن معطيات مؤتمر أعادة أعمار العراق قد جاءت منصبه في مصلحة المحافظات المحررة فقط .

أكد رئيس الهيئة عدم صحة هذه المعلومات كون مشروع السكن المتضمن أنجاز (25 ألف ) وحدة سكنية وصعوداً أمتد ليشمل كل محافظات العراق وما يرافقه من تحريك لعملية الأقتصاد عن طريق تشغيل مشاريع أخرى ساندة ، أضافة الى مشاريع القطاع الزراعي الممتدة في وسط وجنوب العراق .

وعن دور القطاع الخاص العراقي في العملية المستقبلية للعراق .. ؟

أوضح الدكتور الأعرجي أهمية أن يأخذ هذا القطاع دوره المتميز في تطوير الاقتصاد العراقي بعد حقبة طويلة من سيطرة الدولة على النشاط الأقتصادي نأمل أن يأخذ هذا القطاع دوره المتميز حيث حضر ما يزيد عن ( 300 ) رجل أعمال من داخل وخارج العراق وهم النخبة التي يفتخر بها العراق في منتدياته الأقتصادية الداخلية والخارجية لتدارس أمكانيات الشراكة بين القطاع الخاص العراقي والشركات الأجنبية لتنفيذ الفرص الأستثمارية المتاحة .

وحول فرص العمل المتحققة في السوق العراقي للمرحلة المقبلة وفي ظل المشاريع المطروحة للأستثمار.. ؟

توقع رئيس الهيئة ان يزامن تنفيذ هذه المشاريع تنامى فرص كبيرة وواعدة بالعمل لشرائح مختلفة من المجتمع بين اصحاب الشهادات واصحاب الحرف والفنيين وغيرهم .

وختم بالأشارة الى الأستعدد لأنعقاد ( ملتقى بغداد ) قريباً كأستمرار لأعمال مؤتمر الكويت الدولي لأعادة أعمار العراق .

 

Comments are disabled.